حكاية محامٍ ذبح زوجته الحامل في الثالثة فجرًا بالمعصرة (صور)

حكاية محامٍ ذبح زوجته الحامل في الثالثة فجرًا بالمعصرة (صور)

حكاية محامٍ ذبح زوجته الحامل في الثالثة فجرًا بالمعصرة (صور)

 

بعد 5 سنوات من الحب توجت بالزواج، وتزوج «إيهاب» من محبوبته «شروق» التي كانت تدرس معه في كلية الحقوق جامعة عين شمس، وانتظرته بعدما سافر لكي يكون مستقبله إلى سلطنة عمان قبل أن يتقدم لخطبتها، ويذهب إلى عمه والد العروسة «بركات» ليطلب يد خاطفة قلبه التي لم يرفض لها طلبًا خلال فترة دراستهما معًا في الجامعة أو حتى بعد بعد الزواج





 

 

رجع بعد سنة واحدة من سفره، وتقدم ليخطب محبوبته التي قضيا معًا أجمل قصة حب خلال فترة دراستهما، ووافق الأب على الخطوبة، ولم تمض فترة طويلة إلا وتوجت القصة بالزواج، وسط فرحة عارمة من قبل العروسة والعريس والأهل الذين يتمتعان بسمعة طيبة في أماكن إقامتهم.

قضى العروسة والعريس 5 أشهر في غاية السعادة، في قصة حبهم التي تشبه قصص حب المشاهير، بل وصفهم بالبعض بأنها أشبه ب «روميو» و«جوليت» حتى حملت الزوجة بعد شهر واحد تقريبا من زواجها، وظل ينتظران مولودهما، ويفكران في كيفية توفير حياة أسرية كريمة وطيبة، يتمتع خلالها بصحة جيدة.

 

 

عمل الزوج بشركة أوبر بجانب المحاماة، لكي يكون نفسه ويستطيع شراء شقة، وعملت الزوجة بإحدى شركات الاستيراد والتصدير لتساعد زوجها في شراء الشقة، وتجهيزها لاستقبال المولود الجديد، التي سيملي عليهما حياتهما، ويكون أول حفيد للأسرة، وتحبه الجدة التي ظلت تحلم بمشاهدة حفيدها على الرغم من أنها تعاني من أمراض.

انتهت القصة بواقع مأساوي بعد أن ذهبت الزوجة وزوجها إلى منزل الأسرة التي تقطن به والدته ووالده وشقيقه لكي يطمئنا على الأم القعيدة، التي تقوم بخدمتها الضحية بعد رجوعها من عملها هي وزجها يوميًا لدرجة أن أصدقاءها لم يروها منذ أكثر من شهرين بسبب انشغالها بخدمة والدة زوجها وفقًا لوصف صديقة عمرها، التي جلست باكية تردد هتافات منها:«يارب صبرني على فراق حبيبتي».. «حستنجد بمين دلوقتي غيرك يا حبيبتي".

 

 

شاء القدر أن تنتهي قصة الزوجين بعد 5 أشهر كانا خلالها في غاية السعادة، بل وصل الحب إلى حد العشق وتجاوز هذه المراحل ليكتب اسم شروق على إيهاب بالدم بعد حملها الذي لم يمر عليه سوى 4 شهور أو أقل وفقًا لوصف صديقتها التي رفضت ذكر اسمها خوفا من "زعل" أقارب الضحية التي وصفتهم بأنهم ناس في غاية الجمال والأدب والرقي.

تلقي الأب هاتفًا أثناء جلوسهم على أحد الشواطئ الهادئة بمنطقة الساحل ليتحدث إليه المتهم ليخبره بأن «شروق» تعبانه من الحمل، وتحتاجهم ضروري، ليترك الأب الأشياء التي كان يعمل ويذهب إلى القاهرة ليجد نجلته في مستشفى ماري جرجس مفارقة الحياة هي ورضيعها الذي لم يمر عليه سوى 4 شهور.

 

 

سأل الأب الطبيب ماذا حدث؟.. ليرد الطبيب: «بنتك دخلت المستشفي مذبوحة» ليصرخ الأب وسط أسرته :«بنتي.. شروق».. لترد عليه زوجته: في إيه يا «بركات».. حصل إيه.. ووسط الدموع يرد عليها زوجها: «شروق إذبحت »، ليسقط الأب مغمى عليه، غير متوقع بأن زوج نجلته يفعل ذلك، وذهب مسرعًا إلى أهل زوج نجلته.. وهنا كانت المفاجأة.

 يسأل الأب ماذا حدث؟.. ليرد عليه شقيق الجاني :«شروق وإيهاب كانا عندنا، يجلسان معًا حتى الساعة الثانية عشرة صباحا يوم الأربعاء، ودخلا إلى غرفة نومها وتم وضع العشاء له وهي :«صينية ومجموعة متنوعة من الأكل وسكينة لكي يقطعا الليمون»، حتى حدث صراخ في تمام الساعة الثالثة صباحا استيقظ الأب على هذا الصوت، وذهب مسرعًا إلى غرفة النوم ليجد الضحية جالسة على رجلها وتحمل رقبتها على يدها، ويحاول زوجها ذبح نفسه.

"بوابة روزاليوسف" انتقلت إلى مكان الواقعة بمنطقة المعصرة وبالتحديد مساكن الكوثر شارع 24، التقت الأهالي الذين أكدوا على حسن سمعة الزوجة والزوج، وأنه منذ قدومها إلى المنطقة لم يسمعوا عنها أي شئ، مؤكدين أنهم فوجئوا الساعة 3 الفجر بنزول إيهاب حاملًا زوجته غارقة في الدماء وذهب بها إلى مستشفى ماري جرجس وقبل دخوله المستشفى فارقت الضحية الحياة صاعدة إلى بارئها تاركة سيرتها العطرة الطيبة بين الناس وحتى على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» التي أكدت عبر منشور لها قبل أيام قليلة من وفاتها :"وإن كانت خاتمتي قريبة.. فأحسنها يا الله".

 

 يروي عم بدر صلاح الفرارجي تفاصيل الليلة المرعبة التي قضاها سكان مساكن تقسيم مصر للسيارات، ويقول :«في تمام الساعة الثالثة صباح يوم الأربعاء فوجئنا بنزول إيهاب حاملًا زوجته غارقة في دمائها ومتوجهًا إلى سيارته.. على الفور توجه إليها الأهالي لظنهم إنه لص، وجاء إلى المنطقة لسرقة سكانها حتى اكتشفوا إنه من السكان المقيمن بالعقار.

وأكمل الرجل الأربعيني:« سألنا إيهاب ايه للي حصل؟ فلم يجب حتى نزل شقيقه وحكي أن أثناء هزار الزوجين مع بعض تطور الأمر إلى قتل باستخدام السكين الذي تم إدخاله مع الأكل»، مشيرا إلى أن القاتل من الشخصيات المحترمة والمؤدبة المشهود لها بالالتزام، وانه تزوج الضحية بعد قصة حب طويلة".

وقالت صديقة عمرها التي رفضت ذكر اسمها خوفا من غضب أقاربها أن الضحية كانت متواجدة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حتى الساعة الحادية عشرة مساء، وبعدها أغلق الفيس، ولم نسمع سوى خبر قتلها، مشيرا إلى أن الضحية لديها عضوية بنقابة المحامين، ولكنها تعمل بإحدى الشركات الخاصة وبالتحديد الاستيراد والتصدير.

وأضافت صديقتها التي لم تتخيل وفاتها حتى الآن أن إيهاب وشروق تزوجا عن حب بعد فترة دراستهما معا بكلية الحقوق، وأنها لم تتشاجر مع زوجها، موضحة أن زوجها هو الذي جري بها إلى المستشفي وتم إلقاء القبض عليه داخل المستشفي.

وأكدت أن الضحية تزوجت من 5 شهور، وأنها كانت حامل وفي الشهر الرابع، وأن زوجها كان معتاد الرجوع متأخرا من شغله بشركة أوبر، مشيرة إلى أن الضحية كانت تأخذ مثبتا للحمل لأنه الحمل كان يسبب لها متاعب.

وأوضحت أن الزوج ذبحها بسكينة سندوتشات الجبنة، وأن والد المتهم سمع استنجاد وصراخ، ففتح الباب على الفور ووجد الضحية جالسة على ركبها حاملة رقبتها بيديها، مشيرة إلى أن الأسرة في انتظار تقرير الطب الشرعي لمعرفة سبب الوفاة.

وقالت إن الضحية منذ شهر رمضان الماضي وهي كل يوم تذهب إلى حماتها لتخدمها لأنها ست قعيدة، مؤكدة أن الذبح كان في رقبتها، وان الضحية محبوبة من الجميع.

 

 

المصدر AMN - Al-Masdar News | المصدر نيوز





الأكثر قراءة

الاحدث

Categories