بنطلون محمود حميدة!!

بنطلون محمود حميدة!!

لو كتبت على جوجل كلمة بنطلون فما الذى سوف تقرأه؟، ستجد عشرات من المواقع تضيف بعد بنطلون اسم محمود حميدة، بعد أن خلعه فى برنامج (رامز تحت الأرض)، فاحتل المركز الأول فى المتابعة




مقالات متعلقة

روبى ضد روبى!!

ملعون أبوالناس العزاز!!

عبدالحليم والمعجزة الثالثة!!

أتذكر قبل نحو خمسة عشر عاما أننى سألت حميدة كيف تحدد أجرك؟ أجابنى فى الماضى شاركت فى العديد من الأفلام الهامة متبرعا، عندما يستفزنى الدور إبداعيا لا أسأل عن الأجر.

ربما تبدو إجابة خارج الزمن الآن، ولكنى أصدق حميدة، من المؤكد سوف تسأل نفسك، هل من الممكن أن نفس هذا الفنان الموهوب الذى عرفناه منذ نهاية الثمانينيات نجما جماهيريا رائعا، وكان هدفا لكبار مخرجى السينما، بل هو النجم الوحيد الذى كان ينفق على السينما من حر ماله فأنشأ مجلة (الفن السابع)، برئاسة تحرير الكاتب الموهوب محمود الكردوسى، وأحدثت المجلة ضجة فى الوسط الثقافى، بما تميزت من متابعات نقدية شيقة ومقالات كاشفة.

سألته وقتها لماذا أغلق (الفن السابع)؟، أجابنى أنفقت عليها كل ما أملك، كانت تحقق خسائر مهما زادت معدلات التوزيع، لأن تكلفة النسخة فعليا تتجاوز ثمنها.

ما الذى من الممكن أن يحدث للفنان مع الزمن فتتبدل أولياته وتتغير قناعاته؟ صار حميدة الآن يمارس المهنة بقدر أكبر من الاحترافية، فهو يتعامل مثلا مع الدراما التليفزيونية والبرامج التى يشارك فيها بهذا المنطق، مثلا شاهدنا له مسلسل (ميراث الريح) قبل أربعة أعوام، ومطلع هذا العام قدم (الأب الروحى)، وفى المرتين تعامل كمحترف، لم يكن راضيا عن التجربة دراميا، ولكنه حسبها تجاريا، أتصور أنه وافق على برنامج (رامز تحت الأرض) بنفس المعيار.

عام 2008 فى فيلم (عمارة يعقوبيان) احتاروا من يلعب دور رئيس التحرير المثلى جنسيا حاتم رشيد.

العديد من النجوم أتذكر منهم حسين فهمى وفاروق الفيشاوى وهشام عبدالحميد وغيرهم اعتذروا لأسباب أخلاقية متعلقة بالشخصية دراميا، بينما السر وراء اعتذار حميدة كان ماديا كما قال لى، حيث طلب أجرا مليون جنيه، وكان يعتبر وقتها رقما كبيرا لم تستطع الشركة توفيره فلعب الدور خالد الصاوى.

إنه الفنان المحترف الذى وافق هذه المرة أن يلعب مع رامز؟ نح جانبا موضوع المفاجأة، وأنه لم يكن يعرف، من المؤكد أن تاريخ ومكانة حميدة تمنع رامز من أن يحيك له مقلبا، لو فرضنا مجرد فرض غير حقيقى أنه لم يكن يدرى مسبقا، وهو ما لا يمكن أن أصدقه، ألم يلحظ الكاميرات وأسلوب الحوار؟، حميدة مثل شاروخان النجم الهندى، ونيللى كريم نجمة رمضان، تعاملوا مع الأمر باعتباره مجرد مكسب مادى مضمون، سينسى الناس البرنامج بعد قليل وهو سيحصل على مكافأة مجزية، نيللى تفوهت بقليل من الألفاظ الخارجة لزوم تصديق اللعبة، شاروخان ضرب رامز وركله وسبه عشرات المرات، بينما حميدة أضاف إلى كل ذلك (التاتش) المصرى وخلع البنطلون، اندمج فى الأداء أكثر مما ينبغى. هل الجمهور تعامل مع شخصية درامية يمثل فيها الفنان مثلا دور قاتل أو قواد أو شاذ جنسيا، وهو يدرك أنه مجرد ممثل؟، أم أنه كان يرى الإنسان محمود حميدة، المفروض هذه المرة أن حميدة يؤدى دور حميدة، ربما سينسى الناس مع الزمن مشاركة العديد من النجوم فى البرنامج، ولكنى لا أتصور أنهم سينسون بسهولة بنطلون حميدة، فهل كان المبلغ يستحق كل هذه البهدلة؟!.


[email protected]

الموضوع من الملف الاخباري رامز تحت الأرض
رامز تحت الأرض

تقوم فكرة البرنامج بدعوة عدد من مشاهير الكرة والفن والإعلام لتصوير برنامج في الصحراء، وأثناء الطريق يدخلون في منطقة رملية تشبه المستنقع، وفجأة تغرق السيارة بمن فيها في هذه الرمال،
طاقم العمل: رامز جلال نيشان

المصدر المصري اليوم





الأكثر قراءة

الاحدث

Categories